يوم الخميس 9:19 مساءً 26 نوفمبر، 2020

عيد الحب في الجزائر 2020

آخر تحديث ب30 اغسطس 2020 الأحد 8:02 مساء بواسطة فهده

كيف احتفل فيه ابناء الشعب , عيد الحب بالجزائر 2020

 

تعرف على مراسم الاحتفال بعيد الحب بالجزائر و كيف كان الامر بين البنات و الشباب ،

 

 

صور

الاحتفال بعيد عيد الحب و غيره من المناسبات يفرض نفسه بمجتمعنا، حيث يتخذ الكثير من الأزواج و المحبين من يوم 14 فيفري من كل سنة، عيدا لهم يتبادلون به الهدايا و كلمات العشق و الغرام و إظهار الأحاسيس الفياضة و حبهم الرومانسي، دون نسيان الشكولاطة و هي الأساس.

وترجع قصة عيد الحب ذلك اليوم التقليدي الرمزي الى الإمبراطور “كلوديوس الثاني”الذي منع الزواج، لأنه اعتقد ان الرجال المتزوجين يكونون جنودا سيئين، لكن القديس “فالنتاين”أصر على ان الزواج هواحد سنن الخالق بالأرض و عصى اوامر الإمبراطور و عقد الزيجات سرا، و عندما اكتشف الإمبراطور الأمر سجنه امر بإعدامه.

 

وأثناء سجن فالنتاين و قع بحب ابنة السجان و يوم اعدامه ب14 فيفري، ارسل لها رسالة حب تحمل توقيع من “فالنتاين”، و هي اللفتة التي استمد منها العالم اليوم التقليدي بتبادل الكروت للمحبين.

الزفاف

تقول حنان البالغة من العمر 31 سنة، من و لاية عنابة: “لا اهتم بيوم عيد الحب كما اهتم بيوم 13 سبتمبر، لأنه اليوم الذي لبست به الثوب الأبيض و قمت بحفل زفافي، تزوجت منذ 7 سنوات، و أنا احتفل بيوم زفافي اكثر من يوم عيد الحب، قد بالسابق كنت احتفل بيوم عيد الحب بتقديم الهدايا الى زوجي و تحضيري له كعكا بالشكولاطة، لكن اليوم و مع قدوم الأطفال لم يعد يوم 14 فيفري مهما لنا كما نهتم بيوم 13 سبتمبر، لأنه يصادف يوم زفافي الى بيت =زوجي الذي اكن له كل الحب و الاحترام و التقدير، لأنه البسني ستار الأمان و الاطمئنان، و أكسبني الثقة بالنفس.

هذا هو عيد الحب الذي اتذكره دوما، و أنتظر موعده لأحتفل فيه رفقة رفيقي بهذه الحياة.”

الورد

إبراهيم البالغ من العمر 25 سنة، من و لاية و هران، يسرد: “في ذلك اليوم احاول التعبير عن مشاعري، بحيث اهدي حبيبتي باقة من الورود الحمراء مع شيئ احدث جميل، و قطعة شكولاطة على شكل قلب، و آخذها الى شاطئ البحر لأتغزل فيها و أعبر لها عن مشاعري و الحب الذي تشعرني به، بالمقابل ربما احصل منها على القليل من المشاعر اذا حالفني الحظ، و كذا يصبح احلى يوم بالسنة، بالنسبة لي، و أرجو ان تكونا ايامي دائما حبا و فرحا مع عشيقتي، و أتمنى كل الحب و السعادة الى باقي المحبين بأنحاء العالم.”

الحب

أما صالح البالغ من العمر 27 سنة، من العاصمة، يحكي: “شخصيا انتظر عديدا ذلك اليوم، كي اعبر عن مدى حبي الى المرأة التي اخترتها ان تكون شريكة حياتي، و أنا انتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تصبح به عروسي و زوجتي، لذلك تجدني انتظر يوم عيد الحب لأختارها ma valentine و يرى العالم كم اعشها و أحبها، لأنه بباقي الأيام العادية تكون هي عالمي الوحيد الذي اعبر به لها عن مدى حبي، ففي ذلك اليوم افرش لها الأرض و رودا حمراء، و أقدم لها قطعة شكولاطة مكتوب عليها اسمائنا، و آخذها الى مطعم فاخر تختاره هي، كما اقدم لها كذلك قارورة لعطرها المفضل، لكني هذي السنة سأقدم لها شيء متميز و غير العادة، اخترت لها خاتما من ذهب دون علمها، لأني قررت ان اتقدم لخطبتها، بعدما جهزت حالي و الحمد لله.”

الشيخ يوسف مرازقة: تقليد الغرب

يقول الشيخ مرازقة: “هذه المناسبة دخيلة على مجتمعنا و تقاليدنا، و بعيدة عن ديننا الإسلامي الذي يحرم تقليد الكفار باحتفالاتهم، و هي تشتمل على مفاسد و مخالفات عديدة، منها ابتداع عيد غير شرعي، و ليس بديننا الا عيدان.

وقد روى ابو داود و النسائي و غيرهما بسند صحيح عن انس “رضي الله عنه”قال: قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة و لهم يومان يلعبون فهما فقال: ربما ابدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما يوم الفطر و الأضحى، ناهيك عن التشبه بشعائر النصارى و عاداتهم.

وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم “من تشبه بقوم فهو منهم”رواه ابوداود، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم “لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر و ذرعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم”رواه البخاري و مسلم، كما تشيع بمثل هذي الأعياد الفاحشة و الرذيلة و إقامة العلاقات غير الشرعية بين ابناء المسلمي

160 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.